كتب: عبد الرحمن سيد
تصريحات حادة أعادت
العلاقات الأمريكية–الإيرانية إلى مربع التوتر، بعدما شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
هجوماً مباشراً على طهران، رافضاً ما تم تداوله في وسائل إعلام إيرانية بشأن بنود اتفاق
محتمل بين الجانبين، ومؤكداً أن تلك الشروط «كاذبة» ولا تمت لما تم التوصل إليه كتابياً
بأي صلة.
وجاءت تصريحات ترامب
لتضع علامة استفهام جديدة حول مسار التفاهمات الجارية، إذ شدد على أن ما صدر عن الجانب
الإيراني، بما في ذلك الإعلان عن الوصول إلى اتفاق، «لا يمت للحقيقة بصلة»، واصفاً
البيان الإيراني بأنه «ضعيف ومثير للشفقة».
ترامب يتهم إيران
بسوء النية
واتهم الرئيس الأمريكي
إيران بعدم الالتزام بالنزاهة في مسار التفاوض، مشيراً إلى أن طهران لا تتعامل بحسن
نية، في إشارة مباشرة إلى الخلافات المتزايدة حول تفاصيل الاتفاق المحتمل بين الطرفين.
ولم تتوقف الرسائل
التصعيدية عند هذا الحد، إذ كشف ترامب عن تعرض سفن هندية لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية
أثناء مغادرتها مضيق هرمز خلال الليلة الماضية، موضحاً أن الهجوم تم إحباطه، واصفاً
الواقعة بأنها «غير مقبولة» وتمثل تصعيداً خطيراً في منطقة شديدة الحساسية.
كما وجه ترامب رسالة مباشرة إلى الجانب الإيراني، دعا فيها إلى ضرورة «إعادة ترتيب الأوضاع بسرعة»، في لهجة تحمل تحذيراً واضحاً في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار الجدل حول مستقبل التفاهمات المتعلقة بالبرنامج النووي والملفات الأمنية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات
في وقت يشهد فيه مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية،
حالة من الترقب الشديد، وسط مخاوف دولية من اتساع دائرة التوتر وانعكاساته على استقرار
أسواق الطاقة وأمن الملاحة الدولية خلال المرحلة المقبلة.
